الكرة النسوية العربيةالمغرببورتريهكرة القدم النسوية

نجمات تيفلت تسطعن في سماء كرة القدم النسوية

بقلم : نزار محمد شاش

في عالم كرة القدم النسوية، نادراً ما نجد فريقًا يحقق نجاحًا باهرًا في فترة زمنية قصيرة مثل نادي نجمات تيفلت. تأسس النادي في عام 2022، وسرعان ما أثبت جدارته على الساحة الرياضية. ففي عامه الأول، شارك النادي في البطولة الجهوية لعصبة الرباط سلا القنيطرة، حيث سجل أرقامًا قياسية بتحقيقه 52 هدفًا واستقباله هدفين فقط. هذه الأرقام المذهلة لم تكن مجرد حظ، بل نتاج عمل دؤوب وجهود متضافرة من جميع أعضاء الفريق وإدارته.

في أول موسم له، تمكن نادي نجمات تيفلت من تحقيق بطولة الجهة، وبالتالي صعوده إلى القسم الوطني الأول. هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليحدث لولا القيادة الحكيمة والدعم المستمر من السيد الرئيس بدر الحريزي، اللاعب السابق لعدة فرق وطنية، والذي أسس النادي وقاد مسيرته نحو النجاح. بفضل رؤيته وإصراره، أصبح لإقليم الخميسات ومدينة تيفلت فريق قوي ومتميز يلعب في البطولة الجهوية القسم الأول، ولم يعد يفصله عن الأقسام الاحترافية سوى قسم واحد.

إلى جانب تحقيق البطولات، ساهم نادي نجمات تيفلت في تطوير كرة القدم النسوية في المغرب بشكل عام. فقد قدم النادي لاعبتين للمنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة، مما يعكس جودة التدريب والتطوير الذي تحصل عليه اللاعبات في النادي. هذه المساهمات تعزز مكانة النادي في الساحة الوطنية وتبرز دوره في دعم الرياضة النسوية بالمملكة.

الإنجازات التي حققتها كرة القدم النسوية في المغرب في السنوات الأخيرة، بفضل توجيهات صاحب الجلالة، تعد مصدر إلهام للنادي وغيره من الأندية الناشئة. وتؤكد قصة نجاح نادي نجمات تيفلت أن العمل الجاد والقيادة الحكيمة يمكن أن تحقق إنجازات كبيرة في وقت قصير، مما يبشر بمستقبل مشرق لكرة القدم النسوية في المغرب.

مقالات مشابهة :   بورتريه: وفاء بلمعطي عميدة فريق نجوم المستقبل

في الختام، يمكن القول إن نادي نجمات تيفلت هو مثال حي على كيف يمكن للإصرار والتخطيط الجيد أن يصنعان المعجزات.

النادي لم يكتف بتحقيق البطولات، بل ساهم أيضًا في تطوير اللاعبات الشابات وتقديمهن للمنتخب الوطني، مما يضعه في مقدمة الأندية الطموحة في المغرب.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
P