الدوري الإحترافي النسوي الأولالمغرب

هل فعلا خدم الاحتراف كرة القدم النسائية المغربية.

بقلم : رشيد بوزيان
منذ بداية الاحتراف في كرة النسوية مند أربع مواسم و الدي اتخذته الجامعة الملكية لكرة القدم من بين أهدافها وعلى رأسها تطوير الممارسة والرقي باللعبة وتوسيع قاعدة ممارساتها والوصول إلى 9000 لاعبة في أفق سنة 2024. لهذا، أخذت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عاتقها التكفل بتأدية أجور اللاعبات، وتوفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية للأندية، بما فيها وسائل النقل والأمتعة ، في إطار تقنين وتطوير المنظومة الكروية النسوية في المملكة لكن سرعة قطار الجامعة السريع لم تواكبه سرعة الاندية التي مازالت تعتمد قطاراتها على قطارات التي تزود بالفحم الحجري و خير ديل ما تعنيه لاعبات شباب المحمدية هذي الايام ودخولها في اعتصام من أجل التوصل بمستحقاتها العالقة في ذمة النادي وهي صورة تخدش صورة الاحتراف الذي فرض غصبا على الاندية النسائية دون مواكبتها لدخول في مشروع الجامعة بطرقة سهلة و سلسة في ظل تفاوت القدرات و الإمكانيات المادية بين الفرق في ظل أن اندية تعيش في نعيم مالي و اخرى في جحيم سيدفع أغلبها مستقبل لرفع الراية البيضاء و مغادرة المنافسة في صمت.
ما يلاحظ، أن الهوة مازالت متسعة بين كرة القدم لدى الرجال ونظيرتها النسوية رغم ما تم بذله من مجهودات في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى المنتخبات الوطنية، والتحدي أمامنا اليوم، هو وضع تصور لتطوير منظومة الكرة القدم النسوية، وجعلها قائمة الذات، تنبني على توفير ظروف توسيع قاعة الممارسة أولا، وتنظيم بطولات احترافية نسوية حيث إختزل الاحتراف في دورينا هو توصل الاعبات برواتب شهرية من طرف الجامعة وهو خطأ جعل من الاعبات لا يطورنا مستواهن ، لكن في المقابلة كان على الجامعة و العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية صرف كل تلك الأموال مؤقتا على تقوية الاندية في التكوين، والبنية التحتية المرتبطة بالممارسة النسوية.
في حين كان على الجامعة وضع استراتيجيات لكرة القدم النسوية مع الاندية الوطنية من خلال مضاعفة عدد الاندية النسوية المهيكلة بطريقة علمية و تنظيم دوريات منظّمة للفتيات . توسيع نطاق برامج كرة القدم النسوية في المدارس، وإنشاء أكاديميات النخبة، وزيادة عدد المدربين و المدربات المتخصصون في كرة القدم النسوية كما هو معمول به في الدول الرائدة، مما يحسّن بشكل كبير وصول الفتيات إلى اللعبة وتطوير البطولة لبناء لاعبات مميّزات في سن مبكرة. تطوير وإطلاق مسابقات جديدة وتحسين إطار عمل الأندية المحترفة.
من اجل تطوير أي مشروع رياضي لابد من التواصل والتسويق… زيادة الانتشار
تعزيز الوعي باللاعب المميزات ورفع مستوى كرة القدم للسيدات من خلال تعزيز المشاركة وتسخير التكنولوجيا وتنفيذ استراتيجية علامة تجارية متميزة واستخدام نماذج القدوة والسفراء بالإضافة إلى برنامج مخصّص لأساطير السيدات و إطلاق برنامج تجاري لكرة القدم للسيدات من خلاله ستتطور الموارد المالية و تتخلى على دعم الجماعات و الجهات و التي تعتبر كرة القدم النسوية قطاع غير منتج و خارج اهتماماتها و مشاكلها.
و من أجل وضع أسس إحتراف حقيقي لكرتنا النسوية و ضع رؤية و خطة استراتيجية تقوم على إتاحة ممارسة لعبة كرة القدم النسوية في كافة أرجاء البلاد ، كي تتمكن الفتيات والسيدات من تحقيق حلم الاحتراف في كرة القدم من خلال:
1-توسيع القاعدة من خلال العمل مع الواعدين والشابات خاصة و ان المغرب مقبل على تنظيم كأس العالم لاقل من 17 سنة لسنوات متالية .
2- تطوير الفرق المحترفة والناجحة و المستوفية لدفتر الاحتراف صارم و دعمها ماديا.
3- تطوير البطولة المحلية والمحافظة على اللاعبات المميزات من خلال دعم الاندية ماديا لمواجهة إغرائات الاحتراف الخارجي و خاصة بدول الخليج .
4- توفير أفضل بيئة سليمة ممكنة للمدربات والحكمات.
5-العمل على تقديم صورة إيجابية عن كرة القدم النسائية بوسائل الإعلام من خلال برامج خاصة بكرة القدم النسوية و نقل المقابلات تلفزيا.
6-تحسين التطوير التجاري لاندية النسوية و من خلاله ستحصل على قيمة تسوية تجعل من المستشهرين دعم كرة القدم النسوية.
7- تحسين الإدارة الرياضة لاندية من اجل العمل بطريقة إحترافية بعيدة عن جلباب الهواة التي تلبسه كرة القدم النسوية الوطنية منذ أربع سنوات.

مقالات مشابهة :   معسكر تدريبي لمنتخب الملاكمة للسيدات

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
P