الإماراتالانتقالاتالدوري الإحترافيالمغربدوريات عربية

هيدان إطار شاب يشق طريقه بثبات

بعيدا عن الاضواء، و بعصاميته المعهودة، و تفانيه في العمل، يشق الإطار الوطني المغربي الشاب خالد هيدان، طريق النجاح، و على خطى المدربين الكبار يسير واثق الخطى، سلاحه العزيمة و الإرادة و الإجتهاد، متحديا كل الصعاب، من أجل تدوين إسمه في خانة كبار المؤطرين، وطنيا، عربيا، قاريا و لما لا عالميا.

الهداف السابق لرجاء بني ملال، و عديد الأندية الوطنية، عاشق الشباك، و المتيم بحب كرة القدم، إختار الإغتراب، و ركوب التحدي خارج الوطن، بحثا عن فرض الذات و تحقيق نجاحات، يرسم بها خارطة طريق التدريب و التأطير.خالد، عاش فترات المجد و السمو في تجربة قد تعد الافضل في بداية مساره و مشواره، و هو يقود الهلال الأبيض بالسودان، لتحقيق الإنتصارات، و إثارة الرعب في الخصوم، فريق تقلد مهمة الإشراف عليه و هو عاشر الترتيب، و قاده إلى تحقيق شبه معجزة، بضمان مشاركة قارية تاريخية في كأس الكونفدرالية.

نجاح الرجل رفقة الفريق، أسال لعاب عديد الاندية الكبيرة، التي طلبت وده، و حاولت إغراءه ماديا، و في مقدمتها، نادي الهلال العاصمي، غير ان الرجل إعتذر بلباقة، و واصل مشوار النجاح، حتى قيادة فريقه لمركز مؤهل لمسابقة قارية، و أختير حينها أفضل مدرب بالدوري السوداني، متفوقا على مدربين كبار، سبقوه في مجال التأطير.

و لأن هيدان يعشق التحدي، راهن على نجاح جديد، و فضل ركوب مغامرة جديدة، و وافق على تحمل مسؤولية قيادة فريق الظاهرة الاماراتي، الممارس بدوري الدرجة الثالثة، و لأن نجاحات الرجل شبه مضمونة، و مرتبطة فقط بالحيز الزمني، سرعان ما قاد هذا الفريق الفتي، الحديث التأسيس إلى تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الثانية، في إنجاز آخر، رفع أسم هذا الإطار الوطني الشاب، بدعم و مساندة دائمة من وكيل أعماله ميلود اليوسفي.

مقالات مشابهة :   نهاية موسم نسرين الشاد بسبب الإصابة.

هكذا دون خالد اسمه بأحرف من ذهب في سجل هذا النادي، و هو ما دفع مسؤوليه إلى تجديد الثقة في الرجل، و إعطائه الضوء الأخضر من أجل تهييء و تحضير فريق تنافسي الموسم المقبل.

هنئيا لكرة القدم الوطنية بهذا الإطار الشاب، و متمنياتنا له بالتوفيق في مشواره.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
P